عشية فاتح ماي..حزبُ التقدم والاشتراكية يدْعو الحكومة الى بلورة ميثاق اجتماعي متقدم و احترام ما تم الاتفاق حوله بخصوص مأسسة الحوار الاجتماعي

ضرورة اتخاذ الحكومة لإجراءاتٍ ملموسة، بهدف حماية القدرة الشرائية للشغيلة المغربية، لا سيما من خلال إقرار الزيادة في الأجور، وتخفيف العبء الضريبي على العمل، ومراجعة أسعار الضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية الأساسية مع الحرص على إجراءات التفعيل الأمثل والشامل لورش الحماية الاجتماعية…

يسجل الحزب  إيجابا للاتفاق الذي تم توقيعه اليوم بين الفرقاء الاجتماعيين، على الرغم من ضعف وهزالة ما تُشَـــكِّــلُــه مضامينُهُ مقارنة مع المطالب المطروحة.

الرباط : اليوم السابع

بمناسبة ذكرى عيد الشغل، فاتح ماي 2022، توجه حزبُ التقدم والاشتراكية،إلى كافة الطبقة العاملة، اليدوية والفكرية، بالتحية العالية والتقدير الكبير، على ما قدمته، وتُــقدمه، من تضحياتٍ جسام، بروحٍ وطنيةٍ وحس مواطناتي ووعيٍ عميق، في سبيل التحرر والدفاع عن الوحدة الترابية واستكمالها، ومن أجل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية القائمة على التقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية. كما يتوجه بتحية خاصة إلى جميع الكادحين والمستضعفين من أفراد شعبنا، نساءً ورجالاً.

وبمناسبة هذه الذكرى ذات الدلالات الرمزية القوية، سجل الحزب  إيجابا للاتفاق الذي تم توقيعه اليوم بين الفرقاء الاجتماعيين، على الرغم من ضعف وهزالة ما تُشَـــكِّــلُــه مضامينُهُ مقارنة مع المطالب المطروحة.

على ضوء ذلك طالب حزب التقدم والاشتراكية  في بيان لمكتبه السياسي عشية فاتح ماي “الحكومة ببلورة خطة واضحة وشاملة لإنقاذ المقاولة والحفاظ على مناصب الشغل. ويدعو إلى إعادة النظر في مقاربة المسألة الاجتماعية بِــرُمَّــتِــهَا، وجعلها مِحورَ وغايةَ جميع السياسات العمومية، والارتكاز على وضع الإنسان في قلب العملية التنموية؛”

ودعا البيان “إلى بلورة ميثاق اجتماعي متقدم، وإلى احترام ما تم الاتفاق حوله بخصوص مأسسة الحوار الاجتماعي، وجعله كفيلاً بإنتاج الحلول وتلبية المطالب المشروعة للعمال.”

وأكد المصدر الحزبي نفسه، خاصة في ظل الغلاء المهول للأسعار، عل ضرورة اتخاذ الحكومة لإجراءاتٍ ملموسة، بهدف حماية القدرة الشرائية للشغيلة المغربية، لا سيما من خلال إقرار الزيادة في الأجور، وتخفيف العبء الضريبي على العمل، ومراجعة أسعار الضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية الأساسية مع الحرص على إجراءات التفعيل الأمثل والشامل لورش الحماية الاجتماعية، بما في ذلك العمل على توسيع الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل بأفق تحويله إلى نظامٍ للتأمين عن البطالة، وإقرار التعويض عن العمل في المناطق النائية، وإعمال المراقبة الصارمة على إجبارية التصريح بالأجراء لدى صندوق الضمان الاجتماعي؛ومن أجل  إقرار المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الولوج إلى الشغل، وفي الأجور، والتمتع بكافة الحقوق المهنية، ومنها الحق المتكافئ في الترقي المهني؛

 وقال البيان الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه،أنه من المُستعجل والضروري تلبية المطالب العمالية التي ليس لها أيُّ كلفة مالية، كاحترام الحرية النقابية، وحق الإضراب في ظل قانونٍ عادل ومتوازن ومناخ ديموقراطي يحمي الحقوق بنفس قَــدْرِ حمايته للواجبات، وكذا النهوض بالمفاوضات الجماعية، وفض نزاعات الشغل، وتكوين لجان المقاولة، مع الحرص على إدماج القطاع غير المهيكل ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي، ومحاربة الهشاشة في العمل؛

وشدد رفاق بنعبد الله ، على ضرورة إعمال القانون فيما يتعلق بكرامة العمال، لا سيما من حيث ظروف التنقل والعمل والصحة والسلامة، مع إصدار قانون خاص بالأمراض المهنية ومراجعة التشريع المتعلق بحوادث الشغل،

واستحضر المكتب السياسي  بتقديرٍ واحترام، تضحياتِ عمالنا في بلدان المَهجر، والذين يُعانون أحياناً من العنصرية والتمييز في الأجور والتعويضات. كما يُـــحَـــيِّــي عاليا صمودهم أمام حالاتِ صعود التياراتٍ الشوفينية المتطرفة والرجعية. مشيدا بارتباطهم الوثيق بوطنهم المغرب ودفاعهم المستميت عن قضاياه الأساسية؛

موجها  تحيتَهُ الصادقة إلى كافة العمال الأجانب المُقيمين ببلدنا، وأغلبهم مُنــحَدِرٌ من بلدانٍ إفريقية شقيقة وصديقة. ويعتبرهم جزءً لا يتجزأ من الطبقة العاملة المغربية الكادحة، وهو ما يقتضي تمتيعهم بنفس الحقوق التي لِــرفاقهم المغاربة دون أيِّ حيفٍ أو تمييز.

وبصفته حزبا أمميا مُــحِــبًّا للسلام، عبر حزب التقدم والاشتراكية  عن تضامنه مع كافة شعوب العالم التي تئن تحت وطأة النزاعات والحروب والاستغلال. ويَـــتوجه بتحيةٍ نضالية خاصة إلى الشعب الفلسطيني في كفاحه البطولي ضد الجبروت والغطرسة والاعتداءات الصهيونية المتواصلة، في سبيل إقرار كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...