القنيطرة :العنف والفوضى وصراع فصائل طلابية يطرق أسوار جامعة ابن طفيل وبناية الحي الجامعي الساكنية تشهد احتجاجات وغليانا

القنيطرة :اليوم السابع

عادت ساحات جامعة  ابن طفيل والحي الجامعي الساكنية فضاءات للتلويح بالعنف والتهديد بالتصفيات الجسدية، ومحاولات الهيمنة، وتحويل الجامعة إلى تصفية للحسابات السياسية والانتقامية وتنامي نزوعات العنف والترهيب.
وعادت لغة التصعيد من قبيل: قبل فوات الأوان- شرذمة، الفعل البلطجي… بين الفصيلين المعروفين بالممانعين والكراس.


حيث تواتر أحداث العنف ووقفة احتجاجية لفصيل بالحي الجامعي الساكنية ليلة اليوم الجمعة 17 يونيو .بعد حديث عن تعريض طالب من “الكلمة الممانعة “للعنف على أيدي الكراس .

فيما لم تتمكن “اليوم السابع “من معرفة موقف ورأي “الكراس “في هاته الاتهامات .

بدل أن تكون الجامعة مشتلا للأراء وللحوار المدني المتنور والعقلاني بعيدا عن أي تعصب أو فئوية ضيقة.
وهي من بين الإشكالات الكبرى المطروحة في الساحة السياسية، باعتبارها معضلة خطيرة بفعل تنامي وتعمق هذه التوجهات النكوصية المتطرفة، رغم خطاباتها وشعاراتها المستندة للعقل والنقد والوحدة، والتي قد تدفع الجامعة الى السقوط في براثن الفتن، بسب المغالاة اليسراوية ، التي يغذيها أشخاص يعطون الحق لأنفسهم في إصدار “فتاوي” تعود إلى مفاهيم وإيديولوجيات تكفيرية، مناقضة لكل المكتسبات الانسانية والحقوقية المتراكمة والهامة في مجالات الحياة العامة وفي مجالات حرية التعبير  واختلاف المنطلقات الفكرية والسياسية.


ودعت فعاليات  إلى إعمال الحوار الطلابي- الطلابي العقلاني بعيدا عن منطق  – شرع اليد-
والإحتكام إلى إعمال التفكير واحترام التنوع والتعددية بدل ممارسة منطق الاحتكار والهيمنة .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...