ردا على الحملة العدائية والاستهداف الباطل بالبرلمان الأوروبي ضد بلادنا.. حموني:بلادُنا لن ترضخ للابتزاز والمناورات
ويقول :“فحتى إذا سَلَّمنا بأنَّ الخلفية من وراء هذه التحركات هي الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان (وهو أمرٌ غير وارد نهائيا)، فالسؤال الذي يُطرح بحدة هو: وماذا عن بلدان قريبة منا تُنتهك فيها هذه الحقوق وغيرها بشكلٍ سافرٍ وصارخ ومشهور؟!”
“من لا ينظرون إلى نزوع بلادنا نحو تعزيز استقلالية قرارها السيادي بعين الرضى هم من يقف وراء كل هذه الزوبعة الفارغة التي لن تعيق بلادنا عن سيرها الحثيث في اتجاه تقوية مسارها التنموي وتعزيز بنائها الديموقراطي، في إطار جبهة وطنية موحدة لا تنفي تعدد التصورات والآراء السياسية”


