ماجدة الفلاحي تطلق نداء

“قال قلبي “
أنا المسافر
إلى نفسي
العائد إلي
القادم من بعيد
مجهدًا كهدهد
من طول الطريق
صرت
لا أشبهني

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

أنا المدفون
في آهاته
المسكون
بأحلامه
لست أمسك
بغير الريح
ليس في يدي
غير التراب
أقلب فكري
فيضيع مني
المعنى
تتعبني
الكلمات
تلوذ بالصمت
تتواطأ
مع سيد
الحرف
يزرعني
في جسدي
أصغي
لغربة روح
أنهكها
المسير

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

فاضت نفسي
بلا قيد
بلا شرط
وصمتي
يلتحف
صمتي
يحن
إلى الريح
يسابقه
شوقه
ويضل
الطريق
يضج المكان
بالسكوت
أركض خلف
المستحيل
وماض
مضى
وانطوى
وذكرى
تمشي
أمامي
ويوم طويل
يقض
مضجعي
أكاد أهوي
فأستيقظ
من نومي
أنا الساهر
دومًا
والمعلق
على جدران
بلا روح
يهرب مني
حلمي
أستشعر
وحشتي
أخبئني
أكتفي بي
ممتلئ
أنا بحضوري
أعود إلي
إلى صلاتي
لأسكن
أعماق
نفسي
مخنوقًا بين
ثنايا
الحروف

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

والأمس يجمع
أوراقه الصفراء
معلنا الرحيل
لم أعد أسمع
إلا أنين
الأرض
والتراب
المبلل
بالمطر
وآهات البشر
في السماء
ووطن حزين
في عيون
الشعراء

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

لاشيء غير الريح
يحدثني
يرسمني قمرًا
على جبينه
وشمسًا
على كفه
ينثرني
وردًا وحسكا
يستدرجني
إلى حيث
أراد أن أحيا

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

لاح لي
كبرق طائر
يرفض
الأقفاص
يغرد فوق
أغصان الشجر
ورائحة
الكالبتوس
الصامد
في وجه
النار
لم تعد
سوى
رمادا
في الموقد

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

“أجبت قلبي إني “
تعبت مني
وإني
مللت من عد
أوراق الشجر
فوق كل ورقة
صرخة وألم
تضيع
خطواتي
وهي تسير
فوق أرض
بين كل شبر
وشبر
بداية
وجع
وحكاية
أمشي حافية
والطريق كلها
مرسومة على
أقدامي
موشومة
في روحي
كل نداءات
الفجر
هي بداياتي
كل القطارات
والمراكب
تعرفني
كل السواقي
وحقول
عباد الشمس
أحبتني

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

تضيق بي
الأرض
والظلال
على الرصيف
تلك ظلالي
ما أثمرت شيئًا
نداءاتي !
أبحث عن الطريق
والطريق تتيه
تسأل أيضا
عن الطريق !


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...