جامعة ابن طفيل ..تعيينات وتنصيبات العربي كركب بألوان (السياسة ) هل يتم إِلْغاؤها وإعمال قواعد جديدة تَقْطَعُ مع “اباك صاحبي” ؟
القنيطرة :اليوم السابع
شهدت فترة تدبير رئيس جامعة ابن طفيل العربي كركب خلال شهور قليلة اتخاذه لجملة تعيينات وقرارات ترتبط بحضور الخلفية الحزبية والانتماء الى الأصالة والمعاصرة .
وهكذا جرى تعيين وسيط الجامعة وهو أحد الأشخاص المنتمين للحزب وأحد الحاضرين في أشغال المؤتمر الأخير ببوزنيقة إلى جانب ميراوي .
أيضا هناك منطق (استدعاء ضيوف) من الأحرار والبحث عن شراكات وعلاقات مع أعضاء ومنتخبي (الحمامة )مركزيا وإقليميا ؛ وتكريس تعيينات المقربين من ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛(أشخاصا )لهم مسؤوليات حزبية يتم تعيينهم بجامعة ابن طفيل وهو مايفتح الباب أمام السؤال المشروع حول المعايير والاستحقاق وتكافؤ الفرص؟؟.
ويطرح أيضا مدى الحرص على تنزيل الوثيقة الدستورية التي نصت على ضرورة الحرص على ضمان تكافؤ الفرص والاستحقاق والشفافية والمساواة والنزاهة في وجه جميع المرشحين والمرشحات في مختلف المباريات، وعدم التمييز بجميع أشكاله في اختيار المرشحين والمرشحات للمناصب العليا باعتباره مبدأ تسعى الدولة لتحقيقيه طبقا لأحكام الفقرة الثانية من الفصل 19 من الدستور.

وفق مصادر “اليوم السابع ” قرارات كركب بتعيين أستاذ وسيط للجامعة ؛عضو المجلس الوطني ل ( البام ) وإن كان من حق الجميع الانتماء مكفول دستوريا وبمقتضى الشرعة الدولية … وتحمل كافة المسؤوليات بدون قيد أو شرط فإن تواتر حضور (الأحرار والبام ) بمختلف فضاءات ومواقع جامعة ابن طفيل تتنامى معه إشكالات حول إعمال قواعد المساواة .

مع مطلب إلغاء كافة القرارات والتعيينات (المسيسة والشخصية ) وفتح المجال للجميع بغض النظر عن نتيجتها لأن مسطرة التنصيب( شابها ما شابها ) من عيوب واختلالات.


