القنيطرة:محسون يقود أكبر حملة تطهيرية شاملة للتصدي للجريمة وزجر المخالفات المرتبطة بفترة الطوارئ الصحية
القنيطرة:اليوم السابع

تصديا للجريمة ولضمان احترام التدابير الاحترازية والتنظيمية لـ “كوفيد 19” شوهد والي أمن القنيطرة عبد الله محسون خلال الأسبوع الجاري في حملات ليلية تطهيرية شاملة مست كافة أحياء وتراب المدينة. وقاد محسون عدة تدخلات وتفكيك مجموعات وشبكات اجرامية برفقة رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ورؤساء الدوائر وفرق التدخل.

الى ذلك، ثم تكثيف العمليات الأمنية ضد الأشخاص المبحوث عنهم و تسجيل ارتفاع في عدد الأشخاص المحالين على العدالة و تسجيل أيضا ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا الذين تم الاستماع إليهم أو الذين تقدموا للتبليغ عن شكاياتهم وهي مؤشرات دالّة تُعزى للتجاوب التلقائي والسريع لمصالح الأمن مع الشكايات والوشايات المنشورة في المصادر المفتوحة، وكذا تدعيم شرطة القرب، وتعميم قاعات القيادة والتنسيق ووحدات شرطة النجدة بشكل مستمر 24/24 ساعة.

وبشأن الجرائم العنيفة، والتي لها تأثير مباشر على الشعور بالأمن مثل جرائم القتل والسرقات المشدّدة والاعتداءات الجنسية وغيرها، اضافة الى أصناف الجريمة الخطيرة، حيث تراجعت كما تراجعت جرائم الضرب والجرح المفضي للموت ، وهتك العرض والسرقات الموصوفة والسرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض وسرقة السيارات .
وفي باقي أنواع الجرائم، أحالت مصالح الشرطة القضائية على النيابات العامة المختصة المئات من الأشخاص بسبب تورطهم في قضايا إجرامية جنحية وجنائية.

أما العمليات الأمنية التي تباشرها الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية، يقول مصدر “اليوم السابع”فقد مكنت من تسجيل عدة قضايا زجرية وتوقيف أشخاصا ، وتكثيف الدوريات الأمنية بالمحيط المدرسي، وتعزيز الحملات التحسيسية والتوعوية بالمؤسسات التعليمية، والتي راهنت على الرفع من منسوب الحصانة الذاتية للناشئة ضد مختلف مظاهر الجنوح والإدمان.
ولضمان المراقبة الحازمة للتنقلات والمحاور الطرقية ومحطة القطاربشكل صارم والتصدي لمخالفي الاحترازات الصحية،حيث شكلت المؤشرات والأرقام بولاية أمن القنيطرة ثالث حصيلة بعد الدار البيضاء والرباط،بفضل الاستنفار الشامل وزجر المخالفات المرتبطة بفترة الطوارئ الصحية، وذلك بما يضمن توطيد الإحساس بالأمن وضمان الأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين
وهو ما جنب المدينة انتشار وباء “كوفيد 19″حيث ظلت أغلب الحالات والبؤر قادمة من المجال القروي أو من المناطق الصناعية أو من أوساط عائلية.
وثمنت فعاليات حقوقية وجمعوية ومواطنين في تصريحات متطابقة لـ “اليوم السابع” تكثيف العمليات الأمنية واستمراريتها ومنطق القرب المعتمد والتواجد الميداني.التي تنسجم وتوجهات وتعليمات المدير العام للأمن الوطني.





