المزيد عامل إقليم القنيطرة ..حَركَ وخَلْخَلَ ذهنيات ..لقد بدأ بقليل من الكلام..كثير من الميدان والفعل ..مبادرات وتغييرات تهم حياة الناس في اليومي الملموس

القنيطرة :اليوم السابع

في ظرف أسابيع قليلة استطاع العامل الجديد عبد الحميد المزيد أن يحقق نتائجا هامة بشكل أولي في أربعة ملفات وقضايا  أساسية وجوهرية :
1-العمل الميداني والتواصل المباشر وتشخيص الحاجيات والخصاص في المستويات ذات الصلة بحياة المواطن (ة) بشتى أصنافها
2- الجانب الداخلي الإداري بتحديث وتحديد المسؤوليات والعمل بروح الفريق الجماعي وتتبع التنفيذ والتأسيس لعلاقات جديدة مع منهجة العمل تسهم في تحقيق الفعالية والنجاعة
3-ربح تحدي وضعية كارثية كانت تعيشها المدينة على مستوى الإنارة العمومية والنظافة ..أكيد لم يتم استهداف كافة النقط ..لكن المجهودات تتواصل وتعميم التغطية الشاملة في الأفق القريب تتم الترجمة عمليا
4 ـ الحكامة الجيدة كأسلوب ومنهج وربط المسؤولية بالمحاسبة ضمن منظور اصلاحي شامل  لتخليق المرفق العمومي بإقليم القنيطرة بشكل (هادئ وبالتدرج) وما يصاحب ذلك من إجراءات وقرارات إدارية للقطع مع كل تسيير روتيني متسم بالتماطل في اتخاذ القرارات وعرقلة التنفيذ .
والأمل تعبئة كافة الجهود وانخراط الجميع كل من موقعه في تحقيق التنمية المنشودة وتحسين ظروف عيش الساكنة والمجال ومجمل الخدمات الملحة والأساسية مثل: الصحة والتعليم، ومستوى العيش الكريم والسكن اللائق الذي يضمن الكرامة والشغل والبنية التحتية في الثقافة والسينما والمسرح والشباب والنساء والرياضة ..

تساوقا مع كل ذلك ؛هناك مقاومات للتغيير ولقواعد الشفافية والمعايير ذات الصلة  ..طبيعي لأنها تراكمت ونمت وتقوت بنيات ثقافية وذهنية وسلوكية واجتماعية وسياسية وفئوية ومركبات مصالحية في الإدارة والتعمير والعقار ومخططات زحف (الإسمنت) وتفكيك الرصيد العقاري الغابوي والسلالي .. لكن  بشكل موضوعي وواضح  فإرادة الإصلاح سمة تلازم الرجل  في مساره المهني ومن هنا عنصر الثقة في كافة خطواته ومنجزه ومختلف مشاريعه .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...