عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس روبيو، يترأس اجتماعاً تحضيرا لليوم الوطني للتوعية بمخاطر حرائق الغابات واتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الوقائية

تعبئة جماعية وانخراط تام في إنجاح فعاليات هذا اليوم الوطني، مؤكدين استعدادهم للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى حماية الرصيد الغابوي الوطني

ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية من حرائق الغابات وتكريس ثقافة بيئية مستدامة، وفي إطار التحضير لليوم الوطني للتوعية بمخاطر حرائق الغابات، المزمع تنظيمه تحت إشراف الوكالة الوطنية للمياه والغابات يوم 21 ماي 2025، ترأس إدريس روبيو، عامل إقليم سيدي سليمان، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً بمقر العمالة.
وقد حضر هذا اللقاء الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، بالإضافة إلى ممثلي المصالح الأمنية، السلطات المحلية، رؤساء الجماعات الترابية، والمصالح الخارجية المعنية.


وفي هذا الصدد شدد العامل في كلمته الافتتاحية على الطابع الاستباقي والاستراتيجي لهذا الحدث الوطني، مبرزًا أهمية تنسيق الجهود وتعزيز يقظة مختلف المتدخلين، للحد من المخاطر المتزايدة المرتبطة بحرائق الغابات، خاصة في ظل التغيرات المناخية الحادة والتوسع العمراني، وما يصاحب ذلك من ضغط كبير على المنظومات البيئية.
وسجل العامل  على أن الغابة، باعتبارها رافعة للتوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي، خاصة أنها تشكل نسبة 24 في المئة من الغطاء النباتي بسيدي سليمان فهي بذلك تُعد مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة لجميع الفاعلين، مع إيلاء أهمية خاصة للتوعية والتحسيس، خصوصًا في صفوف الأجيال الصاعدة وساكنة العالم القروي، بوصفهم الفئة الأكثر احتكاكًا بالفضاءات الغابوية، وبالتالي الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق أو المساهمة غير المقصودة في إشعالها.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرضين مفصلين من طرف كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومصالح الوقاية المدنية، تضمّنا الخطوط العريضة لخطة العمل المعتمدة لمكافحة الحرائق الغابات خلال موسم الصيف الحالي، حيث أبرزا الجهود المبذولة في مجالات الرصد والتدخل السريع، وكذا التحديات الميدانية المرتبطة بالإمكانيات اللوجستية والبشرية، لا سيما في المناطق ذات الكثافة الغابوية أو الولوجية المحدودة.
وقد خلص الاجتماع إلى بلورة حزمة من التدابير والإجراءات الوقائية، من ضمنها:
• تعزيز آليات التنسيق المشترك بين مختلف المتدخلين: سلطات ترابية، مصالح أمنية، أجهزة وقاية مدنية، ومكونات المجتمع المدني
• برمجة حملات تحسيسية ميدانية تستهدف بالأساس تلاميذ المؤسسات التعليمية، وساكنة العالم القروي، ومستعملي الفضاءات الغابوية.
• تعبئة الموارد المتاحة، وتحديث وسائل الرصد والإنذار المبكر.
وعقب نهاية الاجتماع، عبّر جميع المشاركين عن انخراطهم التام في إنجاح فعاليات هذا اليوم الوطني، مؤكدين استعدادهم للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى حماية الرصيد الغابوي الوطني.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...