القنيطرة:اليوم السابع

وضع النقابي والسياسي نوبير الأموي اليوم الأحد حدًا لما تداولته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي حول خبر وفاه.
وخرج الأموي بتصريح مقتضب “إنهم يلعبون بالنار”.
وانتشرت ليلة أمس السبت أخبارا كاذبة على نطاق واسع تفيد وفاة الأموي.

يعد نوبير الأموي ،أحد قادة العمل النقابي ومؤسسي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،تحمل مسؤوليات سياسية وتنظيمية لعقود كما قاد معارك نقابية وواجهات سياسية وطبع تاريخ العمل الحزبي ببلادنا.
وكانت أقوى محطة في تاريخ الأموي هي الإضرابات العمالية الشهيرة ،كما الذاكرة تحفظ محاكمته في أبريل 1992، ضمن أشهر المحاكمات السياسية في تاريخ المغرب السياسي والحقوقي ، والتي تابعها الرأي العام الوطني والدولي بلجن مساندة محلية ووطنية ودولية ، حيث بلغ عدد المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن الأموي 1500 محام، في وقت وجدت فيه الدولة محاميا “وحيدا” ممثلا في محمد زيان.وزير “حقوق الإنسان “في مرحلة لاحقة .
اثر الشكاية التي رفعتها حكومة العمراني، على خلفية استجواب للأموي مع صحيفة “إلباييس” الإسبانية وصف فيها الوزراء بأنهم “لصوص”، وصدر في حقه حكم بالحبس سنتين نافذتين، لكن صدر في حقه بعدها عفو من قبل الملك الراحل الحسن الثاني بعد أربعة عشر شهرا من الاعتقال.
الأموي أيضا من القادة الكبار لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لعقود قبل أن ينسحب ويؤسس المؤتمر الوطني الاتحادي بعد تداعيات ما ميز مارس 1998، من مرحلة سياسية وتوافقات جديدة /أسست للتناوب التوافقي.





