القنيطرة ..”الكَمَنْجَةُ”..لغة “المواسم والمهرجانات”..في جماعات ترابية أَعْيا الفقر ساكنتها..الفلوس” كاش “تَترَعْرَع في تأدية أجور “الفنانين وأشباه الفنانين والشيخات” ،وبعض الضيوف وووو،فهل يتدخل عبد الحميد المزيد لوقف هذا العبث؟
القنيطرة : اليوم السابع/جواد -خ
تواترت بإقليم القنيطرة مؤخرا سلسلة مواسم ومهرجانات تضمنت حفلات صاخبة لأيام ،حيث لم يعلن عن انتهاء مهرجان حتى تنخرط جماعة أخرى في الإعلان عن تاريخ وفقرات مهرجانها ..في تسابق محموم وغير مسبوق…
ربما السياق الانتخابي القريب والمتوسط حرك الجميع ،نحو “التبوريد” الانتخابوي،في جماعات ترابية تعاني الهشاشة والفقر والتردي في مستويات الدرك الأسفل : البنية التحية الطرقية -الماء-الكهرباء-البطالة،السكن العشوائي،الصحة ،الإدارة…،حيث تم استقدام وجوه محروقة قديمة/ وأيضا وجوه جديدة تراهن على “لعبة المال” للدخول الى معترك الانتخابات البرلمانية…،في مشهد بئيس يعيد سؤال الجدوى والمشروعية؟
تلك المهرجانات تسلم أموال عامة،وهناك التفاوت الكبير بين الميزانية المخصصة لمهرجان ما وفق محضر جلسة رسمية للمجلس (x) ،والمبالغ المالية التي تم صرفها للمشاركين/ ت والمبالغ “الصغيرة والكبيرة” التي تمت “تحت الطاولة “في هذا المهرجان…، كما تبرز إشكالية صحة الإنفاق ورصد المبالغ المالية، وسؤال التأشير على النفقات المبرمجة في الميزانية المخصصة للمهرجانات …دون الحديث عن أموال تصرف ” خارج الحسابات البنكية وحسابات الخزينة” قادمة “كاش”من مقاولين عقاريين ونائلي صفقات الأزبال والأوساخ والبناء والعقار والطرق والتجزيئات ومن وجوه أخرى عديدة …لها حساباتها الخاصة جدااا جدااا…
كل هاته” التظاهرات “تحتاج الى الرقابة البعدية ،من خلال تدقيق وتتبع وافتحاص إداري ،لترتيب الجزاءات لوقف هاته الحلقات.. في ظل أزمة عميقة عنوانها قطاع الصحة المهترئ ……وأيضا الدخول المدرسي مع ما رافقه من إشكالات الهدر المدرسي بالمجال القروي ومشكل النقل المدرسي في حرمان مئات التلاميذ والتلميذات من الوصول الى المدرسة …وقضايا اقتصادية واجتماعية وتنموية ملحة…والنتيجة مزيد من انهيار الثقة ..والكل يمارَسُ تحت غطاء وشعارات فضفاضة:”الفرجة” و”الانفتاح” …، في ظل واقع مُر بإقليم القنيطرة…فهل يتدخل المزيد عامل اقليم القنيطرة ، لوقف هذا العبث؟


