اسْتِقَالَةٌ من المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية والمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي..وغَضَبٌ وَاسِعٌ من طبيعة ” المكتب السياسي المُعَيَّن “..من قَبِيلَة “الأبناء والأصحاب والأصدقاء والصديقات ومكاتب الدراسات..والولاءات والعلاقات الخاصة جدا وابن الأخت…”
القنيطرة : جواد الخني
أعلنت هاجر أوموسي،استقالتها من عضوية المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ومن المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي وذلك لأسباب شخصية.
وفق نص الرسالة التي عممتها صباح اليوم الاثنين 15 دجنبر الجاري.

وتتواصل التفاعلات وسط الحزب على ضوء نتائج” تنصيب” المكتب السياسي الجديد والكتاب العامين لعدد من القطاعات.
مع إسقاط أسماء بارزة كالقرقري مشيج الذي ”يضبط” خريطة الأحزاب السياسية والعلاقات الخارجية خاصة بالدول الناطقة بالاسبانية ووسط الأممية الاشتراكية،ورهانات الديبلوماسية الحزبية التي حملها خطاب ملكي.
يأتي قرار إزاحته ترضية لـ “احتكار وهيمنة” خولة لشكر لهذا الملف ،في أفق بحثها المستمر عن “الاستوزار أو السفارة أو الكتابة الأولى المقبلة ” بعد استنفاذ الولاية الرابعة للأب.
من ضمن الأسماء القوية الغير مستساغ” تنحيتها” ،هناك خدوج السلاسي ،الاتحادية الأصيلة ،التي وجدت مكانها ميلودة حازب القادمة، من الحزب الوطني الديمقراطي و من ما سموه ب “الوافد الجديد”، “البام”..


أيضا هناك أسماء وازنة ولها حضور مجتمعي وثقافي وسياسي وتنظيمي هام ،كالسعدية بنسهلي، والكفاءة القانونية والحقوقية ،المحامي عبد الكبير طبيح، والاعلامي محمد شوقي… وأسماء أخرى وجدت “العضوية ” في المجلس الوطني ،أو في إحدى لجانه” الغير مفعلة والشكلية”،كعبد الكريم بنعتيق ،الذي التحق بالحزب بعد “الطي السياسي والتنظيمي “لحزب كان قائما بهياكله” الحزب العمالي ” ليجد نفسه في الصفوف الأخيرة..ربما “غضبة ” تلاحق الرجل وصل صداها الى الحزب .
![]()
المقلق وفق أكثر من مصدر اتحادي لـ “اليوم السابع” حضور الأبناء والبنات ،وحضور الأصحاب والأصدقاء والصديقات والكارثة حضور ابن الأخت في التشكيلة…
هذا المنطق القريب الى البحث عن” الأغلبية العددية والميكانيكية” بمنطق العلاقات المتشعبة بما فيها علاقات مكاتب الدراسات والأعمال والتجارة والقرابة والعائلة و”الصحاب والصحابات”…خوفا من كل “انقلاب “متوقع أو محتمل على “القائد ” الممدَّد له.

لكن بشكل موضوعي ،وحتى لانسقط في التعميم القاتل لكل شئ،قد نقول أن هناك أسماء ،رغم “قلتها “فهي حاضرة في المكتب السياسي لها تراكمات نضالية وتاريخية ومسارات نقابية ومهنية وأكاديمية وخلفيات ثقافية وفكرية تستحق التواجد ..
ليظل الأمل قائما ومستمرا في الرهان على تحقيق “حزب المؤسسات لا الشخص “والتباري الحر والديمقراطي.. لا ..على قاعدة الولاءات والعلاقات الخاصة جدا .. بل.. على قاعدة الشرعية النضالية والعمل الميداني في اطار الديناميات المجتمعية المتعددة الروافد والأبعاد….
..


