فعاليات لـ “اليوم السابع” تدق “ناقوس التنبيه” حول احتمال “انهيار سور” بمدرسة تعليمية بسيدي محمد لحمر ،ومسؤولية المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة قائمة..وبارك من منطق ”كم حاجة قضيناها بتركها”؟؟؟؟؟
القنيطرة : اليوم السابع
استغربت فعاليات بجماعة سيدي محمد لحمر في تصريحات متطابقة لـ “اليوم السابع”من التردي المريع والمقلق المهدد للسلامة البدنية والامان الشخصي لتلاميذ واساتذة وادريي ومرتفقي مؤسسة فرعية اولاد عبد السلام.
حيث شقوق بارزة قد تنهار معها الناية خاصة مع التقلبات الجوية والتساقطات الهامة التي تشهدها بلادنا.
والغريب سلبية وتراخي المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطني واتلتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة في إجراء خبرة تقنية على المؤسسة واتخاذ الاجراءات العاجلة لوقف الدراسة خاصة وأن هناك بناية مدرسية وأقسام جديدة لذات المؤسسة وحدة أولاد عبد السلام ،لم يتم تسليمها أو تم تسليمها ولم يتم فتح أبوابها في غياب معطيات رسمية،وماذا عن معايير وشروط الجودة ،هل احترمت وفق دفتر التحملات وأسئلة أخرى تحتاج الى أجوبة ؟؟

وتواترت حوادث خطيرة مؤخرا،بسبب” تردي البنية التحية للمؤسسات التعليمية” نموذجه وفاة حارس أمن خاص، مأثناء مزاولته لعمله، وأصيب في نفس الحادثة مؤطرة بإصابات خطيرة، إثر انهيار سور حضانة خاصة بمنطقة الوازيس في الدار البيضاء.وبسبب الرياح القوية والتساقطات المطرية الغزيرة، التي يرجح أن تكون سببا مباشرا في انهيار السور بسبب قدمه وشقوقه.

حيث جرى نقل المؤطرة المصابة على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما انتقلت عناصر الأمن والشرطة العلمية والتقنية فور الإبلاغ عن الحادث لمعاينة مكان الانهيار ورفع المعطيات تحت إشراف النيابة العامة.
وحضر عبد الخالق مرزوقي، العامل على عمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا، إلى موقع الحادث لتفقد مجريات التدخل…
فيما حال القنيطرة،وضعية الجمود و التأمل ومنطق ”كم حاجة قضيناها بتركها”؟؟؟؟؟


