بدء محادثات مع شركاء من وارسو ومغاربة من أجل تشغيل مصنع تركيب مروحيات ذات أجنحة دوارة وطائرات الهليكوبتر خفيفة الوزن
السفير المغربي في وارسو، عبد الرحيم عثمون: المغرب وضع في مجال صناعة الطيران العديد من الإجراءات التحفيزية في إطار مخطط الإقلاع الصناعي

ماسيج رودنيك، شريك في ملكية صندوق (إم. إر. بي. فيزان): المغرب، باعتباره جسراً بين أوروبا وإفريقيا، سيفتح لنا أيضا الأبواب للإستثمار في القارة الإفريقية

أكد فاعلون إقتصاديون بولونيون كبار، يوم أمس الخميس (5 أكتوبر 2020) في العاصمة وارسو، على أهمية الطفرة التنموية والتحولات العميقة التي عرفها المشهد السوسيو-إقتصادي من شمال إلى جنوب المملكة المغربية.
وسجل ممثلو الصندوق الإستثماري الخاص (إم. إر. بي. فيزان) خلال لقاء مع السفير المغربي في وارسو، عبد الرحيم عثمون، عن رغبتهم في “تطوير مشاريع في المملكة المغربية التي أصبحت مركزاً قارياً بفضل قربها من أوروبا، وتجذرها الإفريقي واستقرارها السياسي، ومرونة إقتصادها وأدائه الجيد”.
وبالمناسبة، قال ماسيج رودنيك، شريك في ملكية صندوق (إم. إر. بي. فيزان) إنه “منبهر بمستوى التنمية التي اطلع عليها خلال الزيارة التي تم القيام بها مؤخرا للمملكة”.

وتابع رودنيك أنه “بعد الزيارة التي قمنا بها للمغرب، والتي اطلعنا خلالها عن كثب على مستوى التنمية التي تم تحقيقها من الشمال إلى الجنوب، نحن عازمون على الإستثمار في المملكة، ونرغب في بدء مفاوضات بهذا الخصوص في أقرب الآجال”.
وشدد المتحدث نفسه ،أن مقاولته ترغب في “بدء محادثات مع شركاء مغاربة من أجل تشغيل مصنع تركيب مروحيات ذات أجنحة دوارة وطائرات الهليكوبتر خفيفة الوزن”.
وأضاف رودنيك أن “المغرب، باعتباره جسراً بين أوروبا وإفريقيا، سيفتح لنا أيضا الأبواب للإستثمار في القارة الإفريقية”.

ووفق بلاغ لسفارة المغرب في بولونيا، فإن هذا اللقاء “شكل مناسبة للسفير عثمون لزيارة مصنع شركة (فيلارغو) التي تمتلك (إم. إر. بي. فيزان) المتخصصة في تصميم طائرات الهليكوبتر خفيفة الوزن ومروحيات ذات أجنحة دوارة”.
وفي هذا الصدد، ذكر الدبلوماسي المغربي الفاعلين الإقتصاديين البولونيين أن “المغرب وضع في مجال صناعة الطيران العديد من الإجراءات التحفيزية في إطار مخطط الإقلاع الصناعي”.
كما أبرز “مناخ الأعمال المواتي للمستثمرين والترسانة القانونية المهمة التي تضمن حماية أفضل للإستثمارات، إلى جانب الإستقرار السياسي والمؤهلات الطبيعية وتنوع إقتصاد المملكة”.
وأضاف أن المغرب يستفيد أيضاً من الروابط السككية والجوية والبحرية والبرية الممتازة التي تمكنه من “التموقع كقطب إقتصادي حقيقي على مستوى القارة الإفريقية”.



