“الأوزان الثقيلة” ماليا ،في مجالات العقار والصفقات ،الغارقة في الريع والغابات والهموز والضريبة والأراضي … تدخل غمار دعم ترشيحات دائرة القنيطرة في “بعثرة” للأوراق والوجوه،ومطالب بالتزام “الحيادالايجابي” للإدارة للتصدي لكل ممارسات” مشبوهة”

القنيطرة : اليوم السابع

بعد زيارة ابن كيران ولقجع ووجوه أخرى مدينة القنيطرة  وتأطير لقاءات وتجمعات انتخابية،بات الرهان واضحا على محاولات حسم المقاعد ضمن رهانات تتجاوز المحلي الى حسابات “الوطني” ومن الحزب الذي سيقود عدديا حكومة المونديال .

الأسماء التقليدية مرشحة  للعودة الى مقاعدها بالغرفة الأولى :”العزري”، “ابراهيمي”،” برقية “و”الرحوية” …لكن مع معطيات جديدة ووجود وجوه جديدة وافدة على التنافس الانتخابي مدعومة بشبكات المال  واللوجيستيك والتبوريدة والمواسم… فضلا عن وجوه أخرى لها رصيد نضالي  ومسارات سياسية محترمة كمرشح” الكتاب “ومرشح “فدرالية اليسار ” ومرشح “المظل”.

خلال الأيام الماضية خرجت للعلن بعض وجوه العقار والمال والصفقات والأفوكا  والهموز والاعفاءات الضريبية والأراضي المبنية وغير المبنية …  والريع…بشكل  غير مسبوق  دعم مرشح “البام” ،وفئات  من نفس التركيبة ،اختارت “الأحرار” .فيما مرشح الدستوري  مهدد بفقدان المقعد بسبب “تقسيم” أصوات عامر السفلية التي كانت تشكل الخلفية الانتخابية بالإضافة الى عوامل أخرى  لم تعد حاضرة بذات القوة…

أيضا أصوات جماعتي “بنمنصور “ولمناصرة” “ستشتت” بين الغراس مرشح “النخلة ” و”ميلود اشليخ” مرشح “البام”..فيما وضعية  مصطفى ابراهيمي ليست بالسهلة  بالنظر الى عدم استفادته كما حصل سابقا من تزامن انتخابات البرلمان مع الانتخابات الجماعية والجهوية”في يوم واحد” وبالتالي وجود قاعدة  تغطية شاملة ومرشحين داعمين بمختلف الجماعات الترابية ،لكن تبقى حظوظه قائمة ،فيما المركز الرابع  سيتصارع حوله عدد كبير من المرشحين  خاصة الوجوه الجديدة .
بعد حسم المقعد الأول والثاني والثالث لربما لمنطق النفوذ المركزي والنفوذ الإقليمي المحلي بمستوياته المختلفة و “اللوجيستية المالية” أساسا ،وكذا القدرة على التحرك في المجال القروي “كتلة ناخبة قارة” عكس “المدينة” وبإمكانات ووسائل مادية وبشرية كبرى …مع بعض  التوقعات في سقوط “كبار وشيوخ” في السياسة  والانتخابات …فيما ينبه الجميع من لعبة” المال” حيث صرح المرشح ابراهيمي في التجمع الخطابي بحضور ابن كيران، الى ضرورة الحياد الإيجابي للإدارة ..ومن شأن أي تدخل صارم كما حصل في مدن وأقاليم أخرى أن يعيد بعض التصرفات “المشبوهة” الماسة بالعملية الانتخابية ونزاهتها الى التراجع.
ونخلص في “اليوم السابع” الى ضرورة التعبئة الجماعية من أجل التصويت ورفع نسبة المشاركة الواعية باعتبارها الجواب السياسي والديمقراطي في صناعة الاختيار وصناعة القرار..وأي عزوف “تستفيد” منه فئات نمت وترعرت في استغلال الفرص كل خمس سنوات .وبالتالي المعركة تهم المشاركة الواسعة  والمكثفة.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...