في سياق التعبئة الوطنية..عبد الله الصيباري الكاتب العام للشبيبة الاتحادية ينجح في برمجة اللقاء الدولي الثاني لشبيبات الأحزاب الإشتراكية بMENA LATINA من 17 إلى 19 ماي 2021 بمدينتي الرباط و العيون
الرباط:اليوم السابع
جانب من المشاركين/ت
شاركت الشبيبة الاتحادية بنجاح وفعالية في اجتماع الشبيبات الإشتراكية لمنطقة شمال افريقيا_الشرق الأوسط_أمريكا الجنوبية و الذي عقد يومه الجمعة بمشاركة شبيبات الأحزاب الإشتراكية و التقدمية لكل من دول : المغرب ،تونس ،الأردن،فلسطين ،لبنان ،البحرين ،كردستان،كولومبيا ،الأرجنتين،الشيلي ،المكسيك ،فنزويلا وهندوراس.

و قد تمكنت الشبيبة الاتحادية من الحصول على إجماع المنظمات المشاركة من أجل تنظيم اللقاء الدولي الثاني لشبيبات الأحزاب الإشتراكية بMENA LATINA من 17 إلى 19 ماي 2021 بمدينتي الرباط و العيون.
يذكر أن هذا الاجتماع عرف مشاركة ثلاث نواب لرئيسة منظمة اليوزي و هم/ن هند مگيط من تونس وأوگوستينا رودريغيز بياسون من الأرجنتين و رودريغو موينوز من الشيلي.
وأصدرت السبيبة الاتحادية في وقت بيانا نوهت من خلاله بمجهودات الدولة المغربية والتزامها الدائم باحترام توصيات وقرارات الأمم المتحدة والمتعلقة بحفظ الأمن بالمنطقة، وأشادت بالطريقة المسؤولة التي تعاملت بها كل مؤسسات الدولة وأجهزتها مع الاستفزازات المتكررة لعصابة ” البوليساريو” والتي كان عنوانها رفض قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2548 ، الذي تضمن دعوة صريحة موجهة لعصابة ” البوليساريو” لفتح معبر الكركارات، واحترام الاتفاقيات العسكرية والاستمرار في الالتزام باتفاف وقف إطلاق النار، وهو ما كان انتصارا صريحا لأطروحة المغرب المتمثلة في الحل السياسي الذي يقدمه لهذا النزاع المفتعل، وهدما واضحا لأطروحة العصابة، وتنديدا بتحركاتها بالمنطقة والتي تهدف إلى إدخال المنطقة في حرب خدمة لأجندات خارجية معلومة، لا تبغي غير تأجيج الأوضاع ولا تهدف إلا إلى تحقيق مصالحها الذاتية.
ومن موقع كون الشبيبة الاتحادية استمرارا طبيعيا للحركة الوطنية جددت إعلان تشبثها الدائم والمبدئي بمغربية الأقاليم الجنوبية للمغرب.
وسجل البيان الشبيبي انخراطه الغير مشروط في كل المبادرات التي سينهجها المغرب من أجل التصدي لكل محاولات المس بسلامة واستقرار أقاليمنا الجنوبية.
على صعيد متصل راسل عبد الله الصيباري ،الكاتب العام للشبيبة الاتحادية المنظمات الشبيبية الدولية الاشتراكية الصديقة حول العالم بأوروبا وأمريكا اللاتينية وأسيا وإفريقيا من أجل توضيح موقف المغرب الرسمي، مما يقع من تطورات ميدانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشار المصدر ذاته أن رغم كل الضغوطات التي تواجهها المنظمات الدولية من المنظمات الشبيبية الاسكندينافية إلا أن الشبيبة الاتحادية أبت إلا أن تكون في الصفوف الأمامية للدفاع عن القضية الوطنية في كافة الواجهات الدولية التي تتواجد بها كعضو فاعل كامل العضوية.
عبد الله الصيباري ،الكاتب العام للشبيبة الاتحادية


