آيت الطالب: الارتفاع المسجل في عدد حالات الوفيات بالمغرب، مرده الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات الذي رافق الرفع المتقدم للحجر الصحي
كشف وزير الصحة خالد آيت الطالب، أن الارتفاع المسجل في عدد حالات الوفيات بالمغرب، مرده إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات الذي رافق الرفع المتقدم للحجر الصحي مع دخول مجموعة من الأقاليم في المرحلة الثالثة من انتشار الفيروس وهي مرحلة الانتقال الجماعي.
وقال الوزير، في معرض جواب له ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عشية يوم الثلاثاء 17 نونبر الجاري، أن وباء كوفيد-19، شهد انتشارا واسعا عبر التراب الوطني خلال الأسابيع الأخيرة، وبالتالي مرحلة الانتشار الجماعي للفيروس الإكليلي المستجد في مجموعة من الأقاليم، موضحا أنه “كلما ارتفع عدد الحالات، ترتفع معه الحالات الصعبة وترتفع كذلك الوفيات”.
وأضاف وزير الصحة، و”هذا ما يؤكده معدل الفتك على المستوى الوطني الذي بقي مستقرا طيلة أشهر في 1,7 في المائة، بالرغم من الارتفاع اليومي لحالات الإصابة”، معتبر أن “هذا المؤشر يعد من بين المعدلات المنخفضة في العالم الذي تصل فيه نسبة الإماتة إلى 2.5 في المائة”.
أما بالنسبة لحالات الوفيات، يؤكد وزير الصحة، أنها تتميز بارتفاع معدل العمر، حيث يبلغ 66 سنة ونصف بينما يبلغ معدل السن العام للحالات في بلادنا 40 عاما، والرجال أكثر من النساء، حيث يشكل الذكور 69 في المائة من مجموع الوفيات. وتابع أن 55 في المائة من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة خصوصا السكري، ارتفاع الضغط الدموي، الربو والأمراض التنفسية المزمنة، السرطان، أمراض القلب والشرايين، والقصور الكلوي.


