مختبرات الكشف عن “كورونا”: ترخيص وزارة الصحة لمختبر وحيد بالقنيطرة ..منتدى حقوقي يتساءل حول مدى حماية معايير السلامة الصحية والبيولوجية وضمانات الصحة العمومية ويحمل المسؤولية للمعهد الوطني للصحة في التدقيق والافتحاص
القنيطرة:اليوم السابع
استغرب عدد من المتتبعين للشأن المحلي والصحي ، بالقنيطرة منطق الاحتكار الذي مورس بتزكية وزارة الصحة لمختبر وحيد ،في ظل حجم الطلب المتنامي على التحليلات المخبرية ،وعجز الصحة العمومية عن الإستجابة لمئات الطلبات يوميا سواء لأشخاص أو لمؤسسات صناعية ،وفلاحية أو تعليمية خاصة، لإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19
ودعت فعاليات حقوقية ،وزارة الصحة التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع والترخيص لمختبرات أخرى القيام بهاته العملية في انسيابية .
وطالب المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان في رسالة وجهت لوزير الصحة خالد آيت الطالب،ولمسؤولي المعهد الوطني للصحة توصل “اليوم السابع” بنسخة منها،بصيانة الكرامة الإنسانية لعدد من طالبي خدمات المختبر المذكور المتواجد بالشارع الرئيسي لمحطة القطار القديمة محمد الديوري،وبقرب حركة مرورية كثيفة طيلة اليوم ومقاهي ومحلات تجارية وسوق ممتاز…،كما أن هناك شروط الاستقبال في ظروف غير لائقة ،تحت أشعة الشمس وطول مدة الانتظار لساعات وعدم احترام التباعد ،والتأخر اللامبرر في منح النتائج حيث تصل لأيام وأحيانا تتجاوز الأسبوع بدل 24 ساعة المُعلن عنها،وتظل أسئلة حول معايير السلامة الصحية والبيولوجية وحماية الصحة العمومية.

وتساءل المصدر نفسه،الى أي حد دفتر التحملات يحترم ؟، مع تأكيد على مسؤولية المعهد الوطني للصحة ووزارة الصحة و المديرية الجهوية الرباط سلا القنيطرة،ومندوبية الصحة بالقنيطرة في التدقيق والافتحاص و التتبع الدقيق لهذا الوضع المقلق.في أفق معالجته انسجاما والحق في العلاج والتطبيب وجودته المكفول دستوريا.



