اليوم السابع
دعت الشبيبة الاتحادية الحكومة الى إعادة النظر في المنطق الذي تدبر وتنفد وتنزل به المشاريع الملكية وعلى رأسها ورش الحماية الاجتماعية.
و إلى الإسراع والانكباب في إيجاد حلول واقعية وراهنية ومجيبة على تطلعات الشباب المغربي فيما يتعلق بالتشغيل.
مع خلق فرص شغل مستدامة والتركيز على القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة، الفلاحة، والطاقة المتجددة، باعتبارها قادرة على استيعاب اليد العاملة الشابة وتقديم فرص عمل ذات قيمة مضافة. وطالب المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية المنعقد يوم السبت 16 نونبر الجاري ، في دورته الثانية تحت شعار “الشبيبة الاتحادية تعاقد جديد.. والتزام متواصل لأجل الشبيبة المغربية”الى إصلاح التعليم والتكوين المهني و إعادة توجيه منظومة التعليم لتتجاوب مع حاجيات سوق الشغل من خلال تحديث البرامج وتوفير تكوين عملي يُمكّن الشباب من الاندماج السريع.
ومحاربة الفساد والريع و اعتماد سياسات صارمة للشفافية والمحاسبة، ووضع حد للاستغلال غير المشروع للثروات الوطنية.
وأيضا الاستثمار في المناطق المهمشة و اطلاق مشاريع كبرى في هذه المناطق، مما يضمن التوزيع العادل للثروات والفرص، ويقلل من الفوارق الجهوية.
ومن ضمن الانشغالات الشبيبية “إعادة الاعتبار للفعل الشبيبي والتأطير السياسي بتشييد فضاءات استقبال للشباب وتخصيص منح محترمة وميزانية خاصة بالشبيبات الحزبية من أجل القيام بأدوارها كاملة في تأطير وتكوين الشباب.”
اما على المستوى التظيمي حث الوطني للشبيبة الاتحادية كافة المناضلات والمناضلين إلى الإسراع في عقد المؤتمرات الاقليمية للشبيبة الاتحادية والى خلق”أداة تنظيمية قوية وصلبة “أساسها”الفرع والاقليم”، وكذلك دعوته إلى تكثيف الدورات “التكوينية والتأطيرية “بالجهات وخلق “فضاء إشعاعي شبيبي “أساسه الدفاع عن قضايا الشبيبة المغربية.
شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار


